إدارة الإعلام | الجند
15 فبراير 2026م
ضمن أعمال اللقاء العلمي الأول للحفاظ على التراث الذي احتضنته جامعة الجند للعلوم والتكنولوجيا اليةم وتضارك في تنظيمه مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف ومنظمة تراث اليمن من أجل السلام وجهات محلية ودولية، قُدمت مجموعة من الأوراق العلمية المتخصصة التي عكست تنوع المقاربات الأكاديمية والعملية في مجال حماية التراث الثقافي، وركّزت على توظيف المعرفة الهندسية والبحثية والتقنية في صون الموروث الحضاري وتعزيز استدامته.
واستهلت الجلسات بورقة تناولت تقنيات البناء في الحضارات القديمة وقدرتها على مقاومة التغيرات المناخية، مبينةً أهمية الاستفادة من العمارة التقليدية في تطوير حلول معمارية معاصرة مستدامة. كما ناقشت ورقة أخرى دور المشاريع الهندسية في حماية وصون التراث العمراني من خلال التكامل بين الهندسة وعلوم الآثار في تنفيذ أعمال الترميم وفق أسس علمية تحافظ على الخصائص التاريخية للمواقع، فيما أبرزت ورقة ثالثة دور البحث العلمي وقواعد البيانات الميدانية في بناء سياسات فعّالة لحماية التراث.
وتناولت أوراق أخرى محور الشراكات المؤسسية وأثر منظمات المجتمع المدني في ربط الجامعات بالهيئات المحلية والدولية، إضافة إلى دور نظم المعلومات الجغرافية في توثيق المواقع التراثية ورصد المخاطر وإعداد خرائط رقمية دقيقة لدعم صناع القرار. كما ناقشت إحدى الدراسات تأثيرات التغيرات المناخية على المواقع التاريخية وسبل التكيف معها، في حين ركزت ورقة متخصصة على دور البرامج التعليمية في تعزيز المسؤولية المجتمعية والوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة.
واختُتمت الجلسات بورقة تناولت الأهمية الحضارية والإنسانية للتراث الثقافي والتحديات التي تواجه حمايته، مؤكدة ضرورة تطوير التشريعات وتعزيز الوعي المجتمعي والتكامل المؤسسي. وقد شهدت الجلسات نقاشات علمية موسعة حول آليات تحويل المخرجات البحثية إلى برامج تنفيذية عملية تسهم في حماية المعالم التاريخية وفي مقدمتها قلعة القاهرة في محافظة تعز، بما يعزز دور الجامعات في خدمة المجتمع والحفاظ على الهوية الثقافية.
#حقق_حلمك
#جامعة_الجند_للعلوم_والتكنولوجيا